( إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ) .
وقوى هذا الوجه ، أن ( المجيد ) من صفات اللّه ، فكان جعله وصفا ( للرب ) أولى .
والرفع على أنه صفة ( ذو ) أو خبر بعد خبر .
قوله تعالى :
« فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ »
( 16 ) .
فعّال ، مرفوع من ثلاثة أوجه .
الأول : أنه بدل من ( ذو العرش ) .
والثاني : أنه خبر مبتدأ محذوف ، وتقديره ، هو فعال .
والثالث : أنه خبر بعد خبر .
قوله تعالى :
« هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ ( 17 ) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ »
( 18 ) .
فرعون وثمود ، في موضع جر على البدل من ( الجنود ) . وقيل في موضع نصب بتقدير أعنى .
قوله تعالى :
« بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ( 21 ) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
( 22 ) » .
يقرأ ( محفوظ ) بالجر والرفع .
فالجر على الوصف ل ( لوح ) .
والرفع على الوصف ( لقرآن ) .