« غريب إعراب سورة المجادلة »
قوله تعالى :
« الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ »
( 2 ) .
الذين ، مبتدأ ، وخبره ( ما هن أمهاتهم ) . وقرئ ( أمهاتهم ) بالنصب والرفع .
فالنصب على لغة أهل الحجاز ، والرفع على لغة بنى تميم .
قوله تعالى :
« وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً »
( 2 ) .
منكرا وزورا ، منصوب على الوصف لمصدر محذوف ، وتقديره ، وإنهم ليقولون قولا منكرا وقولا زورا .
قوله تعالى :
« ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا »
( 3 ) .
الجار والمجرور في موضع نصب ، لأنه يتعلق ب ( يعودون ) ، وما مصدرية ، وتقديره ، يعودون لقولهم . والمصدر في موضع المفعول ، كقولك : هذا الثوب نسج اليمن ، أي منسوجه . ومعناه ، يعودون للإمساك المقول فيه الظهار ولا يطلق ، وقيل :
اللام في ( لما قالوا ) ، بمعنى ( إلى ) ، أي يعودون إلى قول الكلمة التي قالوها أولا من قولهم : أنت علىّ كظهر أمس . وهذا مذهب أهل الظاهر .
قوله تعالى :
« يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً »
( 6 ) .
يوم ، ظرف وهو متعلق بما قبله وهو قوله تعالى :
( وَلِلْكافِرِينَ
« 1 »
عَذابٌ مُهِينٌ )
هامش
( 1 ) ( ولهم ) في أ ، ب بدلا من ( وللكافرين ) في الآية .