تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاحتجاج ( فارسي ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
حضرت أبو القاسم الحجّة بن الحسن عليهما السّلام فرمود : كه موسى نبىّ عليه السّلام بوادى مقدّس آمد مناجات به حضرت مجيب الدّعوات نمود كه يا ربّ انّى أخلصت لك المحبّة و غسلت قلبى عمّن سواك . أمّا چون آن رسول بيچون را محبّت بأهل او از حدّ و حصر افزون بود حضرت ملك تعالى فرمود كه : اخلع نعليك يعنى حبّ أهل خود را اگر با ما محبّت - دارى از خاطر خود بيرون كن و مودّت آنها را از دل خود نزع نمائى چون در محبّت ما دعوى اخلاص ميكنى كه دل بمحبّت غير ما مايل و بما سواى ما مشغول و معطَّل شدى . من گفتم : يا بن رسول الله صلَّى الله عليه و آله و سلَّم مرا خبر از تأويل كهيعص ده . و آن حضرت عليه السّلام فرمود كه : اين حروف از أخبار غيبست كه حضرت علَّام القيّوم بنده خود زكريّا عليه السّلام را بر آن أمر غيب مطَّلع گردانيد . بعد از آن آن قصّه بر آن حضرت سيّد الأنبياء محمّد المصطفى صلوات الله عليه و آله وانمود كرد و حقيقت اين خبر بدين نهج منقول و مشتهر است كه چون زكريّا عليه السّلام أوصاف حميده و نعوت پسنديدهء آل عبا از كتب سماويّه ديده و شنيده بود و مطَّلع باسماى آن أعيان نبود . از حضرت معبود سؤال تعليم أسماء خمسه نمود ايزد بيزوال و أمين وحى جبرئيل عليه سلام الله المتعال را بنزد آن پيغمبر با اقبال ارسال نمود و او را باسماى اولياى حضرت ذو الجلال اعلام فرمود . پس زكريّا را در هنگام تذكَّر أسماى محمّد و علىّ ( ع ) و فاطمه و حسن ( ع ) حزن و غم و كرب و ألم بغايت كم ميشدى و از أنواع مكروهات منجلى و متسلَّى