تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاحتجاج ( فارسي ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
گشتى . و چون باسم حسين عليه السّلام رسيدى مختنق ميشدى و از كثرت عبرت و دمعت عين بسيار بسيار متألَّم و حزين گشتى و دل تنگ شدى . روزى آن نبوّت پناهى مناجات به حضرت الهى نمود كه خدايا چراست كه من در وقت تذكَّر أسماى أربع از أنواع غموم و از جميع هموم تسلَّى مىيابم و چون متذكَّر بنام نامى حسين بن على عليه السّلام ميشوم چشمم پر آب و سوز دل و اضطراب بسيار بهم ميرسد ؟ حضرت ملك تعالى آن نبىّ الله را از قصّهء حسين و شهادت آن سيّد الشّهداء در كربلا خبر داد . پس فرمود كه : كهيعص كاف نام كربلا و هاء اشاره به هلاكت عترت طاهره و يا ، يزيد كه ظالم حسين عليه السّلام است و عين عطش حسين و أصحاب و صاد صبر آن ولىّ ايزد أكبر است . چون زكريّا عليه السّلام اين أحوال امام المظلوم عليه السّلام از حضرت ملك العلَّام استماع نمود تا سه روز سر عجز و نياز با كمال سوز و گداز به سجده بىنياز گذاشت و أصلا سر برنداشت و مردم را در اين سه روز بنزد خود راه نداد و در گريه و بكاء و حزن و عنا بودى و مرثيه و مناجات به حضرت مجيب الدّعوات نمود كه : الهى أتفجّع خير جميع خلقك بولده . الهى أتنزل بلوى هنه الرزيّة بفنائه . الهى أتلبّس عليّا و فاطمه ثياب هذه المصيبة . الهى أتحلّ كربة هذه المصيبة بساحتهما . و چون آن نبىّ بيچون از اين مناجات به حضرت مجيب الدّعوات فارغ