قوله تعالى :
« فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها »
( 66 ) .
في « جعلناها » وجهان :
أحدهما : أن يكون عائدا على المسخة .
والثاني ، أن يكون عائدا على القردة ، وكذلك ( ها ) في قوله
( لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها ) .
قوله تعالى :
« أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً »
( 67 ) .
أي ، ذوى هزء ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه ، ويجوز أن يكون التقدير ، أتتّخذنا مهزوءا بهم ، فإنّ المصدر بمعنى المفعول . قال اللّه تعالى :
( هذا خَلْقُ اللَّهِ )
« 1 »
أي ، مخلوق اللّه ، ويكون أيضا بمعنى الفاعل . قال اللّه تعالى :
( قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً )
« 2 »
أي ، غائرا .
قوله تعالى :
« قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ »
( 68 ) .
« لا فارض » في رفعه وجهان :
أحدهما ، أن يكون خبر مبتدإ محذوف وتقديره ، لا هي فارض .
والثاني : أن يكون صفة بقرة .
هامش
( 1 ) سورة لقمان 11
( 2 ) سورة الملك 30