موصول بمعنى الذي . و « حوله » الصّلة ، وهو في تقدير الجملة ، و « ما » في موضع نصب لأنّه مفعول أضاءت ؛ وأضاءت ، يكون لازما ، ومتعديا ، والأفعال التي تكون لازمة ومتعدية تنيّف على ثمانين فعلا .
و
« لا يُبْصِرُونَ »
جملة فعلية منفية في موضع نصب على الحال من الهاء والميم في ( تركهم ) أي ، تركهم في ظلمات غير مبصرين .
قوله تعالى :
« صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ »
( 18 )
« صم » جمع أصمّ ، و « بكم » جمع أبكم ، وعمى جمع أعمى . وهو مرفوع لأنّه خبر مبتدإ محذوف ، وتقديره ، هم صم ، هم بكم عمى « 1 » . وقد قرئ بالنصب لوجهين :
أحدهما : على الحال من الهاء والميم في ( تركهم ) .
والثاني : على تقدير ( أعنى ) .
قوله تعالى :
« أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ »
( 19 )
« أو » هاهنا للإباحة ، والكاف من « 2 » « كصيّب » في موضع رفع بالعطف على الكاف في قوله تعالى :
« كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً »
لأنّه مرفوع لكونه خبرا لقوله مثلهم . وتقديره ، مثلهم كمثل أصحاب صيّب ، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ، والدليل على صحة هذا التقدير قوله تعالى :
« يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ »
فعود هذا « 3 » الضّمير يدلّ على صحّة هذا التقدير ، وأصل « صيّب » صيوب ، لأنّه من صاب يصوب إذا نزل ، ووزنه عند البصريين ( فيعل ) إلّا أنّه لمّا اجتمعت الياء والواو ، والسابق منهما ساكن قلبوا الواو
هامش
( 1 ) ( هم صم بكم عمى ) ب
( 2 ) ( في ) ب
( 3 ) ( هذا ) ب