95 -
تراه كأنّ اللّه يجدع أنفه * وعينيه إن مولاه ثاب له وفر « 1 »
وتقديره ، ويفقأ عينيه ، لأن العين لا تجدع ، والشواهد على هذا النحو كثيرة جدا .
وقد قرئ : فاجمعوا أمركم . بألف وصل ، فيجوز على هذه القراءة أن يكون الشركاء منصوبا بالعطف على الأمر ، ويجوز أيضا أن يكون منصوبا على أنه مفعول معه .
وقد قرئ : وشركاؤكم بالرفع على أنه معطوف على الضمير المرفوع في ( فأجمعوا ) لوجود الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه وهو ( أمركم ) لأنّ الفصل يتنزل منزلة التوكيد ، كقوله تعالى :
( مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ
« 2 » ) .
قوله تعالى :
« فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا بِهِ / مِنْ قَبْلُ »
( 74 ) .
الضمير في ( كذبوا ) يعود على قوم نوح ، أي فما كان قوم الأنبياء الذين أرسلوا بعد نوح ليؤمنوا بما كذب به قوم نوح بل كذبوا كتكذيب قوم نوح .
قوله تعالى :
« ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ »
( 81 ) .
ما ، يحتمل أن تكون اسما موصولا بمعنى الذي ، ويحتمل أن يكون استفهاما ، فإذا كانت اسما موصولا كانت مع الصلة في موضع رفع بالابتداء . والسحر ، خبره .
وإذا كانت استفهاما كانت أيضا في موضع رفع بالابتداء . وجئتم به الخبر . والسحر ، خبر مبتدأ مقدر ، وتقديره ، هو السحر . ويجوز أن تكون ( ما ) في موضع نصب
هامش
( 1 ) البيت من مقطوعة لخالد بن الطيفان يذكر فيها مولى له ، الخصائص 2 - 431 .
وقبله :ومولى كمولى الزبرقان دملته * كما دملت ساق تهاض بها كسر( 2 ) 28 سورة يونس .