( وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها )
« 1 »
ولم يقل إليهما . وكقوله تعالى :
( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ )
« 2 »
وكقوله تعالى :
( وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ )
« 3 »
وكقول الشاعر :
91 -
« 4 » إنّ شرخ الشّباب والشّعر الأسود * ما لم يعاض كان جنونا « 5 »
فقال : يعاض ، ولم يقل يعاضيا « 6 » ، وهذا كثير في كلامهم . وقيل : الهاء والألف تعود على الكنوز لدلالة يكنزون عليها . وقيل : يعود على الأموال لأن الذهب والفضة أموال . وقيل : يعود على الذهب لأنه يذكر ويؤنث . وقيل : يعود على الفضة لدلالة قوله : ينفقونها عليها .
قوله تعالى :
« يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ »
( 35 ) .
يوم ، منصوب وذلك من ثلاثة أوجه :
الأول : أن يكون منصوبا بفعل مقدر وتقديره ، اذكر يوم يحمى .
هامش
( 1 ) 11 سورة الجمعة .
( 2 ) 45 سورة البقرة .
( 3 ) 62 سورة التوبة .
( 4 ) من هنا ابتدأ ناسخ ( ب ) بعد سقوط الأوراق التي أشرت إليها ص 382 .
( 5 ) اللسان مادة ( شرخ ) ولم يذكر قائله .
( 6 ) في الأصل ( يعاضيا ) .