تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان في غريب اعراب القرآن — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
منصوب على الحال من الواو في ( انفروا ) . قوله تعالى :
« يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ »
( 47 ) . جملة فعلية في موضع نصب على الحال من الواو في :
( وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ ) .
قوله تعالى :
« قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ
« 1 » » ( 61 ) . أذن خير ، خبر مبتدأ مقدر ، وتقديره ، هو أذن خير ، أي ، هو مستمع خير وصلاح ، لا مستمع شر وفساد ، والمراد بالأذن جملة صاحب الأذن . ورحمة ، قرئ بالرفع والجر ، فمن قرأه بالرفع كان مرفوعا بالعطف على قوله : ( أذن ) ومن قرأه بالجر كان مجرورا على ( خير ) ، أي ، وهو أذن رحمة ، فكما أضاف أذنا إلى الخير أضافه إلى الرحمة ، لأن الرحمة من الخير والخير من الرحمة . قوله تعالى :
« وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ »
( 62 ) . تقديره ، واللّه أحق أن يرضوه ورسوله أحق أن يرضوه . فحذف خبر الأول لدلالة خبر الثاني عليه . وهذا مذهب سيبويه . وذهب أبو العباس المبرد إلى أنه لا حذف في الكلام ولكن فيه تقديم وتأخير ، وتقديره عنده ، واللّه أحق أن يرضوه ورسوله . فالهاء على قول المبرد تعود إلى اللّه تعالى . واللّه ، مبتدأ . وأن يرضوه ، بدل منه . وأحق ، خبر المبتدأ . ويجوز أن يكون : اللّه ، مبتدأ . وأن يرضوه ، مبتدأ ثان . وأحق ، خبره . والمبتدأ الثاني وخبره ، خبر عن [ المبتدأ ] الأول ، وقد قدمنا هذا في :
هامش
( 1 )( قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْوَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ )هكذا في أ ، ب .