تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان في غريب اعراب القرآن — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
فيه وجهان ، الرفع والنصب ، فالرفع على أنه صفة أخرى لكتاب . والنصب على أنه حال من المضمر الذي في الظرف . وخبر المبتدأ الذي هو كتاب محذوف ، وتقديره ، لولا كتاب بهذه الصفة تدارككم لمسكم . ولا يجوز أن يكون ( سبق ) خبرا للمبتدأ ، لأن خبر المبتدأ بعد لولا لا يجوز إظهاره . قوله تعالى :
« فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً »
( 69 ) . حلالا طيبا ، نصب على الحال من ( ما ) . قوله تعالى :
« إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ »
( 73 ) . الهاء في ( تفعلوه ) فيها وجهان : أحدهما : أن تعود على الوارث . والثاني : أن تعود على التناصر . وتكن ، تامة بمعنى : تقع لا تفتقر إلى خبر . وفتنة ، مرفوعة به ارتفاع الفاعل بفعله ، وقد قدمنا نظائره .
البيان في غريب اعراب القرآن — صفحة 392 | أبو البركات بن الأنباري