أربعة فعدل في اللفظ والمعنى ، والأكثرون على الأول . فواحدة ، قرأ بالنصب والرفع فأما من قرأ بالنصب فلأن التقدير فيه ، فانكحوا واحدة ، وهو جواب الشرط في قوله :
( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا ) .
ومن قرأ بالرفع ففيه وجهان :
أحدهما : أن يكون خبر مبتدأ محذوف وتقديره ، فهي واحدة .
والثاني : أن يكون مبتدأ محذوف الخبر وتقديره ، فامرأة واحدة تقنع .
والأولى أولى .
قوله تعالى :
« وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً »
( 4 ) .
نحلة ، منصوب على المصدر .
وقيل هو مصدر في موضع الحال . ونفسا ، منصوب على التمييز .
وهنيئا مريئا ، حالان من الهاء في ( فكلوه ) وهي تعود على ( شئ ) والواو في ( فكلوه ) ، تعود على الأولياء أو على الأزواج .
قوله تعالى :
« أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً »
( 5 ) .
إنما قال : التي على لفظ المفرد ولم يقل اللائي على لفظ الجمع ، لأنها جمع مالا يعقل ، فجرى على لفظ المفرد كقوله تعالى :
( جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ )
« 1 »
وقوله تعالى :
( فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ )
« 2 »
هامش
( 1 ) سورة مريم 61 .
( 2 ) سورة هود 101 .