تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان في غريب اعراب القرآن — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
ابتغاء مرضاة اللّه وتثبيتا من أنفسهم ، منصوبان على المفعول له ، والكاف في
( كَمَثَلِ جَنَّةٍ )
في موضع رفع لأنه خبر المبتدأ ، وهو قوله : ومثل الذين ينفقون . وبربوة ، جار ومجرور في موضع جر لأنه صفة لجنة ، ( وأصابها وابل ، جملة فعلية في موضع جر صفة لجنة أو لربوة ) « 1 » . قوله تعالى :
« أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَأَصابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ »
( 266 ) . من نخيل ، جار ومجرور في موضع رفع وصف لجنة . وتجرى من تحتها الأنهار ، جملة فعلية في موضع نصب « 2 » من ثلاثة أوجه : الأول : أن تكون وصفا ثانيا للجنة . والثاني : أن تكون في موضع نصب على الحال من ( جنة ) لأنها قد وصفت . والثالث : أن تكون منصوبة لأنها خبر يكون . وله فيها من كل الثمرات ، في موضع نصب على الحال من ( أحدكم ) . وأصابه الكبر ، عطف على قوله : فيها . وله ذرّيّة ، في الذرية أربعة أوجه : أحدها : أن يكون أصلها ذرّوءة بالهمز على وزن فعّولة « 3 » ، من ذرأ اللّه الخلق أي خلقهم ، فترك همزها كما ترك همز الخابية من خبأت ، والنبىّ من أنبأت ، والبريّة من برأ اللّه الخلق أي خلقهم ، وأبدل من الهمزة ياء ، ومن الواو ياء ، وأدغمت الياء في الياء فصار ذريّة .
هامش
( 1 ) ساقطة من أ . ( 2 ) هكذا بالنص مع أن جنة مرفوعة ( 3 ) ساقطة من ب .