تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان في غريب اعراب القرآن — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
36 -
لا تنه عن خلق وتأتى مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم « 1 »
أي ، لا تجمع بين أن تنهى عن خلق وأن تأتى مثله . قوله تعالى :
« وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ »
( 188 ) . جملة اسمية في موضع نصب على الحال من المضمر المرفوع في ( لتأكلوا ) . قوله تعالى :
« فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ »
( 196 ) . ما ، في موضع رفع لأنه مبتدأ وخبره مقدر ، وتقديره ، فعليكم ما استيسر . فما استيسر مبتدأ ، وعليكم ، خبره . قوله تعالى :
« الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ »
( 197 ) . في تقديره وجهان : أحدهما : أن يكون التقدير فيه ، أشهر الحج أشهر معلومات . فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ، ولولا هذا المحذوف لكان الوجه ، نصب أشهر . كما تقول : الخروج يوم السبت والدخول يوم الأحد . والثاني : أن يكون التقدير ، الحج حج أشهر معلومات . وقيل : يجوز أن يجعل تفسير « 2 » الحج ، نفس الأشهر لكثرة وقوعه فيها كما قال الشاعر :
هامش
( 1 ) هو من كلام أبى الأسود الدؤلي ، واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان ، وهو من شواهد سيبويه ص 424 ح 1 ، وقيل للأخطل ، وهو غياث بن غوث النصراني . ( 2 ) ( نفس ) في ب .