على وزن ( فعالى ) وأكثر ما يجئ ( فعالى ) في جمع فعلان . نحو ، سكران وسكارى وكسلان وكسالى وإنّما شبّه أسير بسكران وكسلان لأنه لمّا كان الأسير محبوسا عن التصرف في الأمور أشبه السكران والكسلان لأنهما كالمحبوسين عن التصرف لاستيلاء السكر والكسل عليهما ، « وأسرى وأسارى » في موضع النصب على الحال من ضمير الفاعل في « يأتوكم » .
قوله تعالى :
« وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ »
( 85 ) .
« هو » فيه وجهان :
أحدهما : أن يكون كناية عن الإخراج الذي دلّ عليه قوله :
( وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً )
فهو مبتدأ . و « محرّم » خبره . و « إخراجهم » بدل من « هو » .
والثاني : أن يكون « هو » ضمير الشّأن والحديث . وهو مبتدأ أوّل .
و « إخراجهم » مبتدأ ثان . و « محرم » ، خبر مقدّم . والجملة من المبتدأ والخبر خبر المبتدأ الأوّل ومفسّرة له .
قوله تعالى :
« فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ »
( 85 ) .
« ما » استفهامية . أي ، أىّ شئ جزاء من يفعل ذلك منكم . وموضع « ما » رفع بالابتداء ، و « جزاء » خبره و « خزى » بدل من جزاء ؛ ويجوز أن تكون ( ما ) نفيا . و « جزاء » مبتدأ ، و « إلّا خزى » خبره .
قوله تعالى :
« يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ »
( 85 ) .
« يَوْمَ الْقِيامَةِ »
ظرف زمان منصوب ، والعامل فيه الفعل الذي بعده وهو ( يردّون ) .
قوله تعالى :
« أَ فَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ »
( 87 ) .
« الهمزة » همزة استفهام بمعنى التوبيخ ، و « الفاء » حرف عطف . و « كلّما »