تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
عن قلوب المشركين عند الموت لتقوم الحجة عليهم . قالت لهم الملائكة : ماذا قال ربكم في الدنيا ، قالوا : الحق ، فأقروا حين لا ينفعهم إقرار . 24 -
مِنَ السَّماواتِ
المطر
وَالْأَرْضِ
النبات .
وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ
قال أبو عبيدة : المعنى وإنا لعلى هدى ، وإنكم لفى ضلال « 1 » . 25 -
لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا
منسوخ بآية السيف « 2 » . 30 -
لَكُمْ مِيعادُ يَوْمٍ
وهو يوم الموت . 31 -
بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
التوراة والإنجيل . 33 -
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ
أي مكركم في الليل . 34 -
مُتْرَفُوها
أغنياؤها ورؤساها . 37 -
زُلْفى
قربى .
جَزاءُ الضِّعْفِ
أي عشر حسنات . 41 -
بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ
أي يطيعون الشياطين في عبادتهم إيانا .
أَكْثَرُهُمْ
يعنى العابدين والمعبودين . 44 -
وَما آتَيْناهُمْ
يعنى العرب . 45 -
وَما بَلَغُوا
يعنى كفار مكة
مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ
الأمم التي كانت قبلهم « 3 » . ( والنكير ) الإنكار . 46 -
بِواحِدَةٍ
وهي
أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ
والمعنى : وهي التي أعظكم بها : قيامكم وتشميركم لطلب الحق ، وليس من القيام على الأقدام
مَثْنى
وهو أن يجتمع اثنان فيتناظران في أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم
وَفُرادى
أي يتفكر الرجل
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن لأبى عبيدة ( 2 / 148 ) ، ومعاني القرآن للفراء ( 2 / 362 ) ، وغريب القرآن لابن قتيبة ( 357 ) ، ومشكل إعراب القرآن لمكى ( 2 / 209 ) ، والتبيان في إعراب القرآن للعكبرى ( 2 / 197 ) ، وزاد المسير ( 2 / 454 ) . ( 2 ) انظر : تفسير القرطبي ( 14 / 299 ) ، وناسخ القرآن لابن البارزى ( 302 ) ، وبصائر ذوى التمييز للفيروزآبادى ( 1 / 382 ) ، وزاد المسير ( 6 / 455 ) . ( 3 ) انظر : زاد المسير ( 6 / 464 ) .