تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
بَعْدِ ، *
ومن قرأ بعد : فعلى طريق الشكاية إلى اللّه ، ومن قرأ
باعِدْ
فهو إخبار بما حل بهم « 1 » . 20 -
صَدَّقَ عَلَيْهِمْ
أي فيهم
إِبْلِيسُ ظَنَّهُ
أي صدق في ظنه حين قال :
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ
[ النساء : 119 ] ومن قرأ
صَدَّقَ
« 2 » ، أراد : حقق . 21 -
إِلَّا لِنَعْلَمَ
أي سلطناه لنعلم . 22 -
الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
أي زعمتم أنهم آلهة لينعموا عليكم بنعمة ، أو يكشفوا بلية .
مِنْ شِرْكٍ
أي لم يشاركونا في شئ من خلقهما .
وَما لَهُ
أي اللّه
مِنْهُمْ
من الآلهة ، ( والظهير ) المعين . 23 -
إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ
« 3 » أي لا يشفع أحد حتى يؤذن له . و
فُزِّعَ
خفف عنها الفزع ، وقرأ الحسن ( فرغ ) بالغين : أي فرغت من الفزع « 4 » . والمشار إلى الملائكة ، يفزعون لسماع اللّه تعالى ، وروى ابن مسعود رضى اللّه عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا تكلم اللّه بالوحي سمع أهل السماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا ، فيصعقون ، ولا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل ، فإذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم ، فيقولون : يا جبريل ، ماذا قال ربك ؟ فيقول ، الحق ، فينادون : الحق الحق » « 5 » . قال الحسن : المعنى : إذا كشف الفزع
هامش
( 1 ) انظر : السبعة لابن مجاهد ( 529 ) ، والكشف عن وجوه القراءات السبع ( 2 / 207 ) ، والنشر في القراءات العشر ( 2 / 350 ) ، وتفسير الطبري ( 22 / 58 ) ، وزاد المسير ( 6 / 448 ) ، وتفسير القرطبي ( 14 / 290 ) ، والبحر المحيط لأبى حيان ( 7 / 272 ) . ( 2 ) انظر : السبعة لابن مجاهد ( 529 ) ، والكشف عن وجوه القراءات السبع ( 2 / 207 ) ، وتفسير الطبري ( 22 / 60 ) ، وزاد المسير ( 6 / 449 ) ، والبحر المحيط لأبى حيان ( 7 / 273 ) . ( 3 ) انظر : السبعة لابن مجاهد ( 529 ) ، والكشف عن وجوه القراءات السبع ( 2 / 207 ) ، وزاد المسير ( 6 / 451 ) ، والبحر المحيط لأبى حيان ( 7 / 276 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري ( 22 / 64 ) ، وزاد المسير ( 6 / 452 ) ، وتفسير الطبري ( 14 / 258 ) ، والبحر المحيط لأبى حيان ( 7 / 278 ) . ( 5 ) انظر : سنن أبي داود - كتاب السنة ( 5 / 105 ) ، وجامع الأصول ( 2 / 329 ) ، وتفسير الطبري ( 22 / 62 ) ، وزاد المسير ( 6 / 453 ) ، وتفسير القرطبي ( 14 / 296 ) ، وتفسير ابن كثير ( 3 / 536 ) ، والدر المنثور للسيوطي ( 5 / 236 ) .
تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 307 | ابن الجوزي