تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
غلبهم السّلام ، وكانت سجدة تحية لا سجدة عبادة . وكانوا يتحايون بالانحناء والسجود في الزمن الأول ، فنهى نبينا عليه السّلام « 1 » عن ذلك . قال عطاء :
وَخَرُّوا لَهُ
يعنى للّه .
نَزَغَ
أفسد .
لَطِيفٌ لِما يَشاءُ
أي عالم بدقائق الأمور . وإنما ذكر السجن دون الجب ليصح معنى
لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ .
102 -
أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ
أي عزموا على إلقائه في الجب . 106 -
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ
يعنى المشركين ، يؤمنون بأنه الخالق الرازق ثم يشركون به . 107 - وال
غاشِيَةٌ
المجللة تغشاهم . 110 -
وَظَنُّوا
تيقن الرسل تكذيب الأمم ، ومن قرأ
كُذِبُوا
« 2 » فالمعنى : ظنت الأمم أن الرسل قد كذبوا فيما وعدوا به من النصر . 111 -
فِي قَصَصِهِمْ
يعنى يوسف وإخوته . * * *
هامش
( 1 ) انظر : سنن ابن ماجة كتاب الأدب - باب المصافحة ( 2 / 1220 ) ، وتفسير الطبري ( 13 / 44 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 2 / 308 ) ، وزاد المسير ( 4 / 290 ) ، وتفسير القرطبي ( 9 / 264 ) ، وتفسير ابن كثير ( 2 / 491 ) . ( 2 ) انظر : الكشف عن وجوه القراءات السبع ( 2 / 15 ) ، وتفسير الطبري ( 13 / 54 ) ، وزاد المسير ( 4 / 296 ) ، وتفسير القرطبي ( 9 / 275 ) ، والبحر المحيط لأبى حيان ( 5 / 354 ) ، وجامع الأصول ( 2 / 199 ) .
تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 177 | ابن الجوزي