تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
77 -
فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ
سرق يوسف صنما فكسره فعيروه به ، وقيل : سرق شيئا من البيت فأعطاه سائلا « 1 » .
فَأَسَرَّها
يعنى الكلمة .
أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً
أي شر صنيعا من يوسف . 80 -
اسْتَيْأَسُوا
أي يئسوا من أخيهم .
خَلَصُوا نَجِيًّا
أي اعتزلوا الناس يتناجون ويتشاورون « 2 » .
قالَ كَبِيرُهُمْ
قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ
المعنى : ومن قال هذا تفريطكم في يوسف
فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ
أي لن أخرج من أرض مصر حتى يبعث إلى أبى أن آتيه أو يحكم اللّه لي فيرد أخي على . 81 -
وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ
لم نعلم أن ابنك يسرق . 83 -
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ
ظن يعقوب أن تخلف يهوذا حيلة ليصدقهم .
بِهِمْ جَمِيعاً
يوسف وابن يامين ويهوذا . 84 -
وَتَوَلَّى عَنْهُمْ
أي أعرض أن يطيل معهم الخطب ، وانفرد بحزن . وال
كَظِيمٌ
الكاظم ، وهو الساتر حزنه . 85 -
تَفْتَؤُا
والمعنى ، لا تزال « 3 » . ( والحرض ) الدنف « 4 » . 86 -
وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ
أن رؤيا يوسف صادقة . 87 -
فَتَحَسَّسُوا
أي تخبروا ( ومن ) أي عن « 5 » .
مُزْجاةٍ
قليلة « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر : زاد المسير ( 4 / 263 ) ، وتفسير الطبري ( 13 / 19 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 2 / 292 ) ، وتفسير القرطبي ( 9 / 239 ) ، وتفسير ابن كثير ( 2 / 486 ) ، والدر المنثور للسيوطي ( 4 / 29 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري ( 13 / 22 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 2 / 294 ) ، وزاد المسير ( 4 / 269 ) ، وتفسير القرطبي ( 9 / 241 ) ، والدر المنثور للسيوطي ( 4 / 29 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 2 / 54 ) ، ومعاني القرآن للأخفش ( 368 ) ، ومجاز القرآن لأبى عبيدة ( 1 / 316 ) ، وغريب القرآن لابن قتيبة ( 221 ) ، وزاد المسير ( 4 / 271 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 2 / 54 ) ، وغريب القرآن لابن قتيبة ( 221 ) ، وزاد المسير ( 4 / 272 ) . ( 5 ) انظر : زاد المسير ( 4 / 276 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن لأبى عبيدة ( 1 / 317 ) ، وغريب القرآن لابن قتيبة ( 222 ) ، وزاد المسير ( 4 / 277 ) .