تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
لتؤمنن أو ليقعن عليكم .
وَظَنُّوا
تيقنوا . 172 -
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ
لما هبط آدم أخرج اللّه من ظهره جميع ذريته كالذر فنشرهم بين يديه قبلا وقال :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
والمعنى : وإذ أخذ ربك من ظهور بني آدم وأشهدهم على أنفسهم بإقرارهم
أَنْ تَقُولُوا
« 1 » لئلا يقولوا : إنا كنا عن هذا الميثاق « 2 » . فإن قال قائل : فما فينا من يذكر ذلك اليوم ، فالجواب : أن اللّه تعالى أخبرنا بما جرى على لسان الصادق ، فقام مقام الذكر فصح الاحتجاج . 173 -
وَكُنَّا ذُرِّيَّةً
أي اتبعنا الآباء . 175 -
الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا
وهو « بلعم » أوتى الاسم الأعظم
فَانْسَلَخَ
أي خرج من العمل بها ،
فَأَتْبَعَهُ
أي أدركه « 3 » .
مِنَ الْغاوِينَ
يعنى الضالين . 176 -
وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ
منزلة هذا الإنسان .
أَخْلَدَ
ركن
إِلَى الْأَرْضِ
يعنى الدنيا .
إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ
المعنى : إن زجرت هذا الكافر ، يعنى بالموعظة - لم ينزجر ، وإن تركته لم يهتد ، كحالتى الكلب ، في لهثه . وكان « بلعم » قد زجر عن الدعاء على موسى وقومه في المنام وعلى لسان أتانه فلم ينزجر « 4 » . 177 -
ساءَ مَثَلًا الْقَوْمُ
أي ساء مثل القوم ، فحذف المضاف « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : السبعة لابن مجاهد ( 198 ) ، والكشف عن وجوه القراءات السبع ( 1 / 483 ) ، وزاد المسير ( 3 / 285 ) ، والبحر المحيط لأبى حيان ( 4 / 421 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن للزجاج ( 2 / 431 ) ، وتفسير الطبري ( 9 / 75 - 81 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 2 / 69 ) ، وزاد المسير ( 3 / 283 - 285 ) ، وتفسير ابن كثير ( 2 / 261 - 264 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن للزجاج ( 2 / 434 ) ، وتفسير الطبري ( 9 / 92 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 2 / 70 ) ، وزاد المسير ( 3 / 287 ) ، وتفسير القرطبي ( 7 / 319 ) ، وتفسير ابن كثير ( 2 / 264 ) ، والدر المنثور للسيوطي ( 3 / 145 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن للزجاج ( 2 / 432 ) ، وتفسير الطبري ( 9 / 88 ) ، وزاد المسير ( 3 / 290 ) ، وتفسير القرطبي ( 7 / 322 ) . ( 5 ) انظر : مشكل إعراب القرآن لمكى ( 1 / 335 ) ، ومعاني القرآن للأخفش ( 2 / 315 ) ، -