تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ
. لن نضيّق عليه ، كقوله :
وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ
« 1 » . وقيل : إنّه على تقدير الاستفهام . أي : أفظنّ ؟
فَنادى فِي الظُّلُماتِ
. ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت .
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ
. ( 92 ) أي : دينكم .
أُمَّةً واحِدَةً
. ( 93 ) أي : دينا واحدا ، ونصبه على القطع . وقيل : معناه : إنكم خلق واحد ، فكونوا على دين واحد .
وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ
. اختلفوا في الدين وتفرّقوا .
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ
. ( 95 ) واجب على أهل قرية « 2 » .
أَهْلَكْناها .
أي : بالعذاب . وقال عكرمة : وجدناها هالكة بالذنوب ، كقولك : أعمرت البلدة وأخربتها : إذا وجدتها كذلك .
هامش
( 1 ) سورة الطلاق : آية 7 . ( 2 ) ويكون الحرام بمعنى الواجب . أي : وجب على قرية ، كما قالت الخنساء :وإنّ حراما لا أرى الدهر باكيا * على شجوه إلا بكيت على صخر