فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ
.
لن نضيّق عليه ، كقوله :
وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ
« 1 » .
وقيل : إنّه على تقدير الاستفهام .
أي : أفظنّ ؟
فَنادى فِي الظُّلُماتِ
.
ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت .
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ
. ( 92 )
أي : دينكم .
أُمَّةً واحِدَةً
. ( 93 )
أي : دينا واحدا ، ونصبه على القطع .
وقيل : معناه : إنكم خلق واحد ، فكونوا على دين واحد .
وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ
.
اختلفوا في الدين وتفرّقوا .
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ
. ( 95 )
واجب على أهل قرية « 2 » .
أَهْلَكْناها .
أي : بالعذاب .
وقال عكرمة : وجدناها هالكة بالذنوب ، كقولك : أعمرت البلدة وأخربتها : إذا وجدتها كذلك .
هامش
( 1 ) سورة الطلاق : آية 7 .
( 2 ) ويكون الحرام بمعنى الواجب . أي : وجب على قرية ، كما قالت الخنساء :وإنّ حراما لا أرى الدهر باكيا * على شجوه إلا بكيت على صخر