أنّه النفخة الأخيرة .
كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ
. ( 104 )
اسم الملك الذي يكتب الأعمال .
وقيل : كاتب النبي عليه السّلام .
وقيل : اسم الصحيفة ، فيكون الكتاب مصدرا كالكتابة ، نحو قوله تعالى :
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً
« 2 » .
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ
. ( 105 )
زبور داود عليه السّلام .
مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
.
أي : التوراة .
وقال مجاهد : الزبور : الكتب المزبورة التي أنزلها اللّه على أنبيائه .
والذكر : أم الكتاب .
آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ
. ( 109 )
أمر بيّن سويّ .
وقيل : قصد عدل .
لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ
. ( 111 )
أي : بقاؤكم على ما أنتم عليه .
كناية عن مدلول غير مذكور .
قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ
« 3 » . ( 112 )
( 1 ) وردّه السهيلي في التعريف والإعلام ص 115 ، وتعقّبه ابن حجر في فتح الباري 8 / 437 .
هامش
( 2 ) سورة عمّ : آية 29 .
( 3 ) أخرج ابن جرير 17 / 108 وابن المنذر عن ابن عباس في قوله :قالَ : رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ. -