تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وقيل : فتق السماء بالمطر ، والأرض بالنبات .
يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ
. ( 36 ) يعيبهم . قال عنترة :
754 - لا تذكري فرسي وما أطعمته * فيكون جلدك مثل جلد الأجرب « 1 »
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
. ( 37 ) فسّر باسم الجنس ، كقوله تعالى :
وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا
« 2 » . وفسّر بآدم عليه السّلام ، وأنّه لما نفخ فيه الروح ، فقبل أن استكمله نهض . وقال الأخفش : معناه : خلق الإنسان في عجلة . وذكر صاحب « العين » « 3 » : أنّ العجل : الحماءة . وذكر غلام ثعلب « 4 » في « الياقوتة » : أنّه التراب . وأنشد ابن الأعرابي :
755 - والنّبع ينبت بين الصخر ضاحية * والنّخل ينبت بين الماء والعجل « 5 »
ووجه المطابقة بين ذلك وقوله :
هامش
( 1 ) البيت في ديوانه ص 33 ؛ وتفسير القرطبي 11 / 288 . وقيل : هو لخرز بن لوذان ، وهو في الحماسة البصرية 1 / 16 ؛ والبيان والتبيين 4 / 25 . ( 2 ) سورة الإسراء : آية 11 . ( 3 ) هو الخليل بن أحمد الفراهيدي . ( 4 ) هو محمد بن عبد الواحد ، أبو عمرو اللغوي الزاهد ، المعروف بغلام ثعلب . حافظ للغة ، روى الكثير عن الأئمة الأثبات ، وروى عنه الجمّ الغفير ، جميع مصنفاته أملاها إملاء من لسانه من غير صحيفة ، ويقال : أملى من حفظه ثلاثين ألف ورقة لغة . توفي سنة 345 ه . وكتاب الياقوتة له في اللغة زاد فيه مرة بعد مرة . وقال الزركشي : « ياقوتة الصراط » في غريب القرآن . ( 5 ) البيت في اللسان مادة : عجل 11 / 428 ؛ وروح المعاني 17 / 49 ؛ وتفسير الماوردي 3 / 45 ؛ وعجزه في القرطبي 11 / 289 ؛ وهو في أمالي المرتضى 1 / 469 . والبيت لبعض الحميريين .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 71 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري