تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

( سورة الأنبياء ) « 1 »

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ
. ( 1 ) اقترابها من وجهين : أحدهما : أنّ كلّ آت قريب . والثاني : قلّة ما يبقى بالقياس إلى ما مضى .
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ
. ( 2 ) أي : في التنزيل .
لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ
. ( 3 ) مشتغلة عنه . من : لهيت ألهى . ويجوز : طالبة للّهو . من : لهوت ألهو . وإذا تقدّمت الصفة على الموصوف انتصب ، كقوله :
753 - لميّة موحشا طلل * يلوح كأنّه خلل « 2 »
وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
. جاء على قولهم : أكلوني البراغيث .
هامش
( 1 ) قال ابن عباس : نزلت سورة الأنبياء بمكة . وأخرج البخاري وابن الضريس عن ابن مسعود قال : بنو إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء هنّ من العتاق الأول ، وهنّ تلادي . ( 2 ) البيت لكثيّر عزة : وهو في شذور الذهب ص 31 ؛ وكتاب سيبويه 1 / 276 ؛ واللسان مادة : خلل ؛ وقطر الندى ص 236 ؛ وخزانة الأدب 3 / 216 .