تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧

( سورة الملك ) « 1 »

- الجزء التّاسع والعشرون -
خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً
. ( 3 ) يجوز جمع طبق ، كجمال وجمل ، فيكون المعنى : بعضها فوق بعض . ويجوز اسما من التطابق ، على وزن فعال ، فيكون المعنى : متشابها . من قولهم : هذا مطابق لذلك .
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
. تفاوت وتفوّت « 2 » لغتان ، مثل : تعهّد وتعاهد . ويجوز : تجاوز . وقيل : التفوت : مخالفة الجملة ما سواها ، والتفاوت : مخالفة بعض الجملة بعضا ، كأنه الشيء المختلف لأعلى نظام . ومن لطائف أبي سعد الغانمي :
هامش
( 1 ) عن ابن عباس قال : نزلت بمكة تبارك الملك . وأخرج أحمد وأبو داود والحاكم عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّ سورة من كتاب اللّه ما هي إلا ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر لهتَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ. انظر : المستدرك 2 / 497 ؛ وأبا داود 1400 . وأخرج ابن مردويه عن عائشة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأألم تَنْزِيلُالسجدة وتَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُكل ليلة لا يدعهما في سفر ولا حضر . ( 2 ) وبها قرأ حمزة والكسائي .