تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩

( سورة التغابن ) « 1 »

فَمِنْكُمْ كافِرٌ
. ( 2 ) بأنّه خلقه .
ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ
. ( 9 ) سمّي بالتغابن لأنّ اللّه أخفاه . والغبن : الإخفاء . ومغابن الجسد : ما يخفى عن العين . والغبن في البيع لخفائه على صاحبه . ويجوز أن يكون التغابن في يوم القيامة لا من إخفاء اللّه إياه ، بل من أمر المؤمن على الكافر في الدنيا ، فكان الكافر أو الظالم يظنّان أنهما غبنا المؤمن بنعيم الدنيا ، والمظلوم بما نقصه من حقه وثلمه من ماله ، وقد غبنهما المؤمن والمظلوم على الحقيقة بنعيم الآخرة وجزائهما . فلمّا صار الغبن من وجهين : أحدهما : ظن ، والآخر : حقّ ، جرى على باب التفاعل .
إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ
. ( 14 ) كانوا يمنعونهم من الهجرة « 2 » .
هامش
( 1 ) عن ابن عباس قال : نزلت سورة التغابن بالمدينة . ( 2 ) أخرج الحاكم وصححه والترمذي والطبراني عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : نزلت -
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 409 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري