وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
( 14 )
كان من المهاجرين من قال : إذا رجعت إلى مكة لا ينال أهلي مني خيرا ، لصدّهم إياي عن الهجرة ، فأمروا بالصفح .
ويكون العفو بإذهاب آثار الحقد عن القلوب ، كما تعفو الريح الأثر .
والصفح : الإعراض عن المعاتبة .
*
هامش
- هذه الآيةيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْفي قوم من أهل مكة أسلموا ، وأرادوا أن يأتوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم ، فلمّا أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فرأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم ، فأنزل اللّه :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ، وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. انظر المستدرك 2 / 490 ، والعارضة 12 / 207 .