تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
. ( 10 ) أي : فلم لا تنفقون وأنتم ميتون ، وتاركون ما تجمعون .
لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ
. أي : هم على سبقهم لغيرهم متفاوتون في الدرجات .
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
. ( 11 ) كل عمل خير أو شر إذا كان بمثابة الجزاء فهو قرض عند العرب ، فلذلك وصفه بالحسن إذا كان فيما يجزى ما ليس بحسن . قال الشنفرى :
1210 - جزينا سلامان بن مفرج قرضها * بما قدّمت أيديهم وأزلّت
1211 - شفينا بعبد اللّه بعض غليلنا * وعوف لدى المعدي أوان استهلّت « 1 »
يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ
. ( 12 ) نور أعمالهم المقبولة ، أو نور الإيمان .
وَبِأَيْمانِهِمْ
. وهو نور آخر عن أيمانهم بما أنفقته أيمانهم .
بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ
. أي : النور بشراهم بالجنّات .
انْظُرُونا
. ( 13 ) انتظرونا ، كما : شوى واشتوى ، وحفر واحتفر . قال الشاعر فجمع بين اللغتين :
هامش
( 1 ) البيتان في المفضليات ص 112 .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 382 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري