تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

( سورة النجم ) « 1 »

وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
. ( 1 ) قيل : إنها النجوم المنقضّة على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم انقضاضا إلى أجل . وقيل : إنّ المراد جنس النجوم . فأقسم بها إذا هوت للمغيب ، لما فيه من الدلالة على التوحيد ، كما في قصة إبراهيم عليه السّلام . وقيل : إنّ النجم في لغة العرب الثريا . قال :
1117 - إذا شالت الجوزاء والنجم طالع * فكلّ مخاضات الفرات معابر
1118 - وإني إذا ضنّ الأمير بإذنه * على الإذن من نفسي إذا شئت قادر « 2 »
وتخصيص القسم بالثريا لأنهم كانوا يستدلون بها على أمور « 3 » ، ونوءها
هامش
( 1 ) أخرج البخاري ومسلم عن ابن مسعود قال : أول سورة أنزلت فيها سجدة « والنجم » فسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وسجد الناس كلهم إلا رجلا أخذ كفا من تراب فسجد عليه ، فرأيته بعد ذلك قتل كافرا ، وهو أمية بن خلف . فتح الباري 8 / 614 ؛ ومسلم 576 . ( 2 ) البيتان لعبد اللّه بن سبرة القرشي ، أو للأغر بن عبد اللّه . وهما في الحماسة البصرية 1 / 7 ؛ وشرح التبريزي 2 / 19 ؛ والتذكرة السعدية ص 70 . ( 3 ) وجاء في الحديث : إذا طلع النجم صباحا رفعت العاهة عن كل بلدة . أخرجه أبو داود . وانظر كشف الخفاء 1 / 102 . وكذا الطبراني في معجمه الصغير ص 70 بلفظ [ إذا ارتفع النجم رفعت العاهة عن كل بلد ] وفيه ضعيف . -
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 341 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري