تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
1105 - منازعة العنان بغصن بان * على كتفين كالقتب الشميم « 1 »
وقال أيضا :
1106 - بكل قيّاد مسنفة عنود * أضرّ بها المسالح والغوار
1107 - منازعة العنان كأنّ فيها * جرادة هبوة فيها اصفرار « 2 »
لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ
. ( 23 ) أي : لا سباب ولا ملاحاة مثل ما يكون في خمور الدنيا ، كما قال بعض الصحابة :
1108 - من تقرع الكأس اللئيمة سنّه * فلا بدّ أن يلغو ويؤذى ويجهلا
1109 - فلم أر مشروبا أخسّ غنيمة * وأوضع للأشراف منها وأخملا
1110 - وأجدر أن تلقى كريما يذمّها * ويشربها حتى يخرّ مجدّلا « 3 »
- وقال ذو الرمة في قريب من هذا المعنى - وإن عكسه إلى المدح في قصيدته لبلال بن أبي بردة - :
1111 - فلا الفحش فيها يرهبون ولا الخنا * عليهم ولكن هيبة هي ماهيا
هامش
( 1 ) البيت لخالد بن الصقعب ، وقيل : لهبيرة بن عمرو النهدي . وهو في المعاني الكبير 1 / 129 ، واللسان : شمم . ( 2 ) البيتان لبشر بن أبي خازم . وهما في الاختيارين ص 604 ؛ والمفضليات ص 343 ؛ وديوانه ص 73 - 74 . والأول في المعاني الكبير ص 97 ؛ والثاني فيه ص 45 ؛ والمخصص 16 / 115 ؛ واللسان : هرش المسنفة : هي المتقدمة في أوائل الخيل . عنود : تعند عن الطريق لنشاطها . الهبوة : الغبرة . ( 3 ) الأبيات في كتاب الممتع للقيرواني ص 39 من غير نسبة . والكامل 1 / 74 ، ونسبها لرجل من قريش . وفي المخطوطة [ مظلوما ] بدل [ مشروبا ] . وفي الممتع عجز البيت الأول : [ فلا بدّ يوما أن يريب ويجهلا ] .