تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
أغزر ، ولما أراد عمر الاستسقاء بالعباس قال : يا عمّ رسول اللّه ، كم بقي من نوء الثريا ؟ وهو بعد تصغيره : ثريا ، لأن مطرها تكون منه الثروة أو الكثرة من الندى عند نوئها « 1 » . وقال الزجّاج في كتاب « الأنواء » : وزعم بعض المؤمنين من المنجمين أنّ الثريا إذا هوى للغروب طلع رقيبه الإكليل من العقرب . أي : إنّ صاحبكم هو الذي دلّ عليه برج قران الملة ، فهو النبي حقا . وظنّه آخرون من طالع مولده ، إن كان الميزان فإن الهوي للغروب ليس بنفس الغروب وإنما هو الذهاب إليه ، وحينئذ يكون الميزان طالعا . وهذا هو الهذيان الذي لا يحل سوداء جالينوس .
ذُو مِرَّةٍ
. ( 6 ) ذو حزم في قوة ، كما قال جرير :
1119 - وما زادني طول المدى نقص مرّة * ولا رقّ عودي للضّروس العواجم « 2 »
فَاسْتَوى
. ارتفع إلى مكانه .
هامش
وأخرج أحمد : ما طلع النجم قط وفي الأرض شيء إلا رفع ، والنجم الثريا . انظر المسند 2 / 388 . ولأحمد والبيهقي من حديث عثمان بن عبد اللّه بن سراقة عن ابن عمر قال : نهى رسول اللّه عن بيع الثمار حتى تؤمن عليها العاهة ، قيل : ومتى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : إذا طلعت الثريا . راجع المقاصد الحسنة للسخاوي ص 40 ؛ والمسند 2 / 42 . ( 1 ) قال ابن منظور : والثريا من الكواكب ، سميت لغزارة نوئها ، وقيل : سميت بذلك لكثرة كواكبها مع صغر مرآتها . راجع لسان العرب : ثرا . ( 2 ) البيت في ديوانه ص 457 .