تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
أي : إلى حين موتهم ، وإنما آمنوا قبل حضور العذاب ، ولكنهم استدلوا بخروج يونس على العذاب فآمنوا قبل أن يبلغوا إلى حد اليأس والإلجاء .
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً
. ( 158 ) قالوا : إنّ الملائكة بنات اللّه ، حتى قال لهم أبو بكر : فمن أمهاتهم « 1 » ؟ وقيل : إنها الأصنام . والنسب : الشركة أو الجن يكلمهم منها ويغويهم فيها . وهذا القول أولى ، لقوله تعالى :
إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
. أي : مزعجون في العذاب .
ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ .
( 162 ) مضلّين .
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ
. ( 172 ) قال الحسن : لم يقتل نبيّ أمر بالجهاد . *
هامش
( 1 ) أخرج البيهقي في الشعب وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال : قال كفار قريش : الملائكة بنات اللّه ، فقال لهم أبو بكر الصديق : فمن أمهاتهم ؟ فقالوا : بنات سروات الجن ، فقال اللّه :وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ.