تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
- ولمّا ركب السفينة خافوا الغرق من الأمواج ، وقيل : من الحوت الذي عارضهم ، فقالوا : عبد مذنب لا ينجو ونلقيه في البحر ، فاقترعوا فخرجت القرعة على يونس ، فألقوه . وذلك قوله :
فَساهَمَ
. ( 141 ) أي : قارع بالسهام .
فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
. أي : المقروعين المغلوبين .
فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ
. ( 145 ) بالفضاء .
وَهُوَ سَقِيمٌ
. كالصبيّ المنفوس .
وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ
. ( 146 ) قرع « 1 » . وقيل : إنّه كل ما ينبسط ورقه على الأرض . وهو يفعيل من : قطن بالمكان . قال مقاتل : كان تأتي إليه وعلة فيشرب لبنها في مثل تلك الشجرة .
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
. ( 147 ) على شك المخاطبين . أو للإبهام عليهم ، كأنه قيل : إلى أحد العددين .
فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
. ( 148 )
هامش
( 1 ) وفي ذلك يقول أمية بن أبي الصلت :فأنبت يقطينا عليه برحمة * من اللّه لولا اللّه ألفي ضاحيا
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 238 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري