تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

( سورة العنكبوت ) « 1 »

ألم ( 1 ) أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ
. ( 2 ) أي : بالأوامر والنواهي « 2 » . وقيل : في أموالهم وأنفسهم « 3 » . و « أن » الأولى في موضع النصب لوقوع الحسبان عليه . والثانية في موضع الخفض . أي : لأن يقولوا .
فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ
. ( 3 ) فليظهرنّ اللّه لرسوله . وقيل : فليميزنّ اللّه . وقيل : يعلمه كائنا واقعا . وقيل : يعلمه كائنا غير واقع .
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا
. ( 4 ) أن يفوتونا .
فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ
. ( 10 )
هامش
( 1 ) عن ابن عباس قال : نزلت سورة العنكبوت بمكة . ( 2 ) وعن قتادة قال : نزلت هذه الآيات في القوم الذين ردهم المشركون إلى مكة ، وهؤلاء الآيات العشر مدنيّات ، وسائرها مكي . ( 3 ) وهذا قول مجاهد ، أخرجه عنه الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 159 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري