تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وأبو زيد يقول في قول الشاعر :
896 - وأطلس يهديه إلى الزاد أنفه * أطاف بنا والليل داجي العساكر
897 - فقلت لعمرو صاحبي إذ رأيته * ونحن على خوص دقاق عواسر « 1 »
إنه عوى الذئب فسر أنت . وغيره يقول : إنّ « عواسر » صفة الدقاق . وقول الهذلي :
898 - فلا واللّه نادى الحيّ ضيفي * هدوّا بالمساءة والعلاط « 2 »
قيل عنه : إنه نادى الضيف . وقيل : إنه لا يؤذون ضيفي . - ولهذه الأبيات نظائر ، وقد كنّا أفردنا لها نظمها ونثرها كتابا . والآن إذ أجممنا الطبع بشيء منها عدنا إلى التفسير :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
. ( 85 ) أنزل على لسانك فرائضه . وقيل : حمّلك تبليغه .
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
. أي : مكّة . نزلت بالجحفة حين عسف به الطريق إليها فحنّ .
هامش
( 1 ) البيتان في الخصائص 3 / 89 . يريد بالخوص الدقاق : الرواحل التي قد جهدها السير . ( 2 ) البيت للمتنخّل الهذلي . وهو في شرح أشعار الهذليين 3 / 1269 ؛ واللسان مادة علط ؛ وغريب الحديث للخطابي 1 / 458 ؛ والعلاط : الذكر بسوء .