تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
ومذهب الخليل في النوء هذا - وهو اختيار الزّجاج - : أنّ النوء اسم المطر الذي يكون مع سقوط النجم ، لأنّ المطر نهض مع سقوط الكوكب . فإذا ثبت ذلك فالمقلوب كثير في كلامهم . قال الحطيئة :
884 - فلمّا خشيت الهون والعير ممسك * على رغمه ما أمسك الحبل حافره « 1 »
أي : أمسك الحبل حافره ، فقلب ، وقال الآخر :
885 - كانت فريضة ما تقول كما * كان الزناء فريضة الرّجم « 2 »
وقال البعيث :
886 - ألا أصبحت خنساء جاذمة الوصل * وضنّت علينا والضّنين من البخل « 3 »
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
. ( 76 ) أي : البطرين . قال الغنوي :
887 - لقد أردى الفوارس يوم حسيّ * غلاما غير منّاع المتاع
888 - كانت فريضة ما تقول كما * ولا جزع من الحدثان لاع « 4 »
ومثله لهدبة بن خشرم :
889 - ولست بمفراح إذا الدّهر سرّني * ولا جازع من ريبه المتقلّب
هامش
( 1 ) البيت في ديوانه ص 100 ، وتفسير القرطبي 14 / 84 ؛ وتأويل مشكل القرآن ص 194 ؛ ونقد الشعر ص 209 . ( 2 ) البيت للنابغة الجعدي . وهو في مجاز القرآن 1 / 378 ؛ وتفسير القرطبي 10 / 253 ؛ واللسان مادة : زنى ؛ والإنصاف ص 165 . ( 3 ) البيت في اللسان مادة جذم ، ومادة ضنّ ، والخصائص 2 / 202 ؛ والمسائل الحلبيات ص 198 ؛ والأضداد لابن الأنباري ص 84 ؛ وخزانة الأدب 10 / 16 . ( 4 ) البيتان تقدّما في 1 / 346 .