تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارشاد المبتدى وتذكرة المنتهى في القراءات العشر — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
قرأ يعقوب :
لا نُفَرِّقُ
بالياء « 1 » .

الياءات « 2 » :

فتح « 3 » أهل الحجاز وأبو عمرو :
إِنِّي أَعْلَمُ
موضعان « 4 » .
هامش
( 1 ) وقرأ الباقون بالنون . انظر النشر : ( 2 / 447 ) ، الإتحاف : 17 . ( 2 ) هذا باب يذكره أكثر القراء في آخر السورة ، مبينين فيه ما فيها من اختلاف في الياءات ، والياءات قسمان : ياءات الإضافة وياءات الزوائد . فياء الإضافة : عبارة عن ياء المتكلم ، وهي ضمير يتصل بالاسم والفعل والحرف ؛ فتكون مع الاسم مجرورة المحل ، ومع الفعل منصوبته ، ومع الحرف منصوبته ومجرورته بحسب عمل الحرف نحو ( نفسي وفطرتي - وإني - ولي ) . وقد أطلق أئمتنا - رحمهم اللّه - هذه التسمية عليها تجوزا مع مجيئها منصوبة المحل غير مضاف إليها نحوإِنِّي ،وآتانِي .أما ياءات الزوائد : فهي زوائد على الرسم تأتي في أواخر الكلم ، وتنقسم إلى قسمين : أحدهما : ما حذف من آخر اسم منادى نحو :يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ ،ويا أَبَتِ .وهذا القسم مما لا خلاف في حذف الياء منه ، وقد استغني بالكسرة عنها . وثانيهما : تقع الياء فيه في الأسماء والأفعال نحوالدَّاعِ ،وإِذا يَسْرِ .وضابطه : أن تكون الياء محذوفة رسما مختلفا في إثباتها وحذفها وصلا أو وصلا ووقفا ، فلا يكون أبدا بعدها - إذا ثبتت ساكنة - إلا متحرك . والفرق بين ياءات الإضافة وياءات الزوائد : أ - أن ياءات الإضافة ثابتة في المصحف ، وياءات الزوائد محذوفة . ب - ياءات الإضافة تكون زائدة على الكلمة ، أي ليست من الأصول فلا تجيء لا ما من الفعل أبدا ، وياءات الزوائد تكون أصلية وزائدة فتجيء لا ما من الفعل مثليَوْمَ يَأْتِ .ج - الخلاف في ياءات الإضافة جار بين الفتح والإسكان ، أما في ياءات الزوائد فالخلاف بين الحذف والإثبات . الكشف ( 1 / 324 و 331 ) شرح ابن الفاصح 132 و 140 . انظر النشر : ( 2 / 332 و 355 ) ، والإتحاف : 108 و 113 . ( 3 ) شرع المؤلف - رحمه اللّه - في ياءات الإضافة . انظر النشر : ( 2 / 448 ) ، الإتحاف : 169 . ( 4 ) الموضعان في 30 و 33 من هذه السورة .
ارشاد المبتدى وتذكرة المنتهى في القراءات العشر — صفحة 160 | محمد بن الحسين بن بندار الواسطي القلانسي