( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم )
سورة الأعراف
قوله تعالى :
( فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ )
، الآية : 2 :
ظاهره النهي ، ومعناه نفي الحرج عنه ، أي لا يضيقن صدرك أن لا يؤمنوا به ، فعليك البلاغ ، وليس عليك سوى الإنذار به شيء من إيمانهم وكفرهم .
ومثله قوله :
( فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ )
، الآية « 1 » .
وقال :
( لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ )
« 2 » .
قوله تعالى :
( اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ )
، الآية : 3 .
معناه معلوم ، ومن جملة ما أنزل اللّه تعالى المباحات ، فعلى ذلك يلزم من ظاهره الأمر باتباع المباح ، ويلزم منه دخول المباح تحت الأمر .
هامش
( 1 ) سورة الكهف آية 6 .
( 2 ) سورة الشعراء آية 3 .