( بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ )
« 1 » الآية ( 161 ) :
وفيها دليل على أن الغلول « 2 » فيما قلّ وكثر ، من أصناف الأموال ، وأن الأموال الواصلة إلينا من الكفار مشتركا فيما بين الغانمين ، إلا فيما استثنى من الأطعمة لأخبار اختصت بها .
هامش
( 1 ) يقول صاحب محاسن التأويل :
أشار إلى وعيد الغلول بقوله :( وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ )أي بعينه ، حاملا له على ظهره ليفتضح في المحشر .
وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان - كما أخرجه الإمام أحمد في مسنده - يأخذ الوبرة من جنب البعير من الغنم فيقول :
« مالي فيه الا مثل ما لأحدكم منه ، إياكم والغلول ، فان الغلول خزي على صاحبه احمد في مسنده - يأخذ الوبرة من جنب البعير من الغنم فيقول :
« ما لي فيه الا مثل ما لأحدكم منه ، إياكم والغلول ، فان الغلول خزي على صاحبه يوم القيامة ، أدوا الخيط والمخيط وما فوق ذلك ، وجاهدوا في سبيل الله التريب والبعيد في الحضر والسفر ، فان الجهاد باب من أبواب الجنة ، انه لينجي الله تبارك وتعالى به من الهم والغم ، وأقيموا حدود الله في القريب والبعيد ، ولا تأخذكم في الله لومة لائم » .
( 2 ) أخرج أبو داود والنسائي عن زيد بن خالد الجهني أن رجلا من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم توفي يوم خيبر ، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال :
« صلوا على صاحبكم ، فتغيرت وجوه الناس لذلك ، فقال : أن صاحبكم غل في سبيل الله ، ففتشنا متاعه ، فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين » .