ادخل فيها فأمره بليلة ثلاثة وعشرين ، وقيل غير ذلك واللّه العالم
( وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ )
وهذا حث منه سبحانه على العبادة والتوجه اليه سبحانه في هذه الليلة ، أي وما يدريك يا محمد ما خطر هذه الليلة وكم لها من الحرمة والشأن العظيم
( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ )
أي قيام ليلة القدر والعبادة فيها خير من ألف شهر ليس فيه الليلة القدر
( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ )
أي تتنزل الملائكة
( وَالرُّوحُ )
يعني جبرائيل والملائكة ينزلون إلى الأرض في ليلة القدر ليسمعوا الدعاء والعبادة للّه فيها ، أو ليسلموا على المسلمين باذن من اللّه وينزلوا بأوامر اللّه سبحانه في الخير والعطاء والعفو لعباده العابدين في تلك الليلة
( بِإِذْنِ رَبِّهِمْ )
أي بأمر ربهم
( مِنْ كُلِّ أَمْرٍ )
أي بكل امر من أرزاق وآجال إلى مثلها في العام القابل
( سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ )
أي هذه الليلة القدر إلى اخرها سالمة من الشرور والبلايا ، وفيها ينزل السلام على أولياء اللّه وأهل طاعته .
تمت سورة القدر وتفسيرها