تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤

سورة القدر

مكية ، وقيل مدنية .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة القدر ( 97 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ( 1 ) وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ( 2 ) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ( 3 ) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ( 4 ) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ( 5 )
( إِنَّا أَنْزَلْناهُ )
يعني القرآن الكريم ، قال ابن عباس انزل اللّه القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر ، ثم كان ينزله جبرائيل ( ع ) على محمّد ( ص ) نجوما ، وكان من أوله إلى آخره ثلاث وعشرون سنة . وقيل بمعنى ابتدأنا إنزاله في ليلة القدر ، وقد سميت ليلة القدر لأنها الليلة التي يحكم اللّه ويقدر ما يكون في السنة بأجمعها ، وقيل ليلة القدر اي ليلة الشرف والشأن العظيم ، وقد اختلفوا في اي ليلة هي ، والصحيح انها في العشر الأواخر من شهر رمضان لما تواتر عنه ( ص ) أنه قال التمسوها في العشر الأواخر وأكثر الليالي العشر حظا في التعين هي الليلة الثالثة والعشرون حيث روي أن عبد اللّه بن أنيس الأنصاري الجهني قال لرسول اللّه ( ص ) إن منزلي ناء عن المدينة فمرني بليلة