وَالْفَجْرِ )
اقسم سبحانه بفجر الصبح وابتداء النهار
( وَلَيالٍ عَشْرٍ )
وهي عشر ذي الحجة ، وقيل غيرهن
( وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ )
يعني الزوج والفرد مما خلقه اللّه لأن جميع الأشياء إما زوج وإما فرد ، وقيل الصلاة ، وقيل غير ذلك
( وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ )
قيل : انه أراد به الليل إذ يمض بظلامه وما فيه من دلائل عظمة اللّه سبحانه وعظيم قدرته وتدبيره ، وقيل : المراد بها ليلة مزدلفة حين يكون الناس فيها مجتمعون ثم يسرون منها إلى منى
( هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ )
أي هل فيما ذكر من الأقسام مقنع لذي عقل يعقل القسم ويتدبر به لأن العاقل يدرك عجائب ودلائل ما اقسم اللّه به وما فيها من دلائل التوحيد .
( أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ )
خطاب للنبي محمّد ( ص ) وتنبيه للكفار على ما فعله سبحانه بالأمم السابقة لما كفرت باللّه وكذبت رسله ، وإرم : اسم لقبيلة ، وقيل اسم بلد ، وقيل إنه لقب لعاد
( الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ )
لقوة أجسامهم وعظمها وطول