تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
ودورها وقصورها
( وَجاءَ رَبُّكَ )
أي امر ربك وحسابه الذي لا مفر منه
( وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا )
أي وجاءت أو برزت صفوف الملائكة
( وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ )
أي وأحضرت جهنم ليعاقب بها المجرمون ويرى أهل المحشر هولها وعظم منظرها حينها يتذكر الإنسان الكافر
( وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى )
أي فلا ينفعه التذكر والندم والتوبة بعد فوات الأوان
( يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي )
من العمل الصالح ويتمنى ان يكون قد عمل الصالحات التي يحيى بها في الآخرة حياة طيبة مع الأبرار
( فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ )
أي لا يعذب اللّه أحدا كعذابه
( وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ )
ولا يعذب ولا يؤخذ بذنبه أحد غيره لأنه المستحق له بكفره ومعاصيه .
( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ )
بالإيمان المصدقة بالثواب والجنة يقال لها عند الموت ، أو عند البعث ارجعي إلى ثواب ربك وما أعده اللّه لك جزاء طاعتك راضية بثواب اللّه
( مَرْضِيَّةً )
أعمالها عند اللّه
( فَادْخُلِي فِي عِبادِي )
أي في زمرة عباد اللّه الصالحين الذين رضي اللّه عنهم
( وَادْخُلِي جَنَّتِي )
التي وعد اللّه عباده الصالحين فيها . تمت وللّه الحمد سورة الفجر وتفسيرها
مختصر مجمع البيان — صفحة 557 | الشيخ الطبرسي