خلقتها وما فيها من عجائب الخلقة والقدرة ، وانقيادها بلطف اللّه تعالى إلى أصغر البشر يقودها فتنقاد له وتأمر بأمره
( وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ )
كيف رفعها اللّه فوق الأرض ، ثم إلى ما في السماء من بدائع الخلقة والكواكب والمنافع
( وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ )
أي وهلّا تفكروا في الجبال وقد خلقها اللّه ونصبها أوتادا للأرض
( وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ )
أي كيف بسطها اللّه ووسعها ولو تفكروا في هذه الأشياء وغيرها لعلموا ان لهم صانعا صنعهم وخالقا خلقهم
( فَذَكِّرْ )
يا محمّد وبين لهم ما فيه ذكرى وموعظة لهم
( إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ )
لهم بنعم اللّه وواجباته عليهم وذكرهم بهذه الأدلة والبراهين
( لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ )
أي لست عليهم مسلط ولا تستطيع ان تدخل الايمان في قلوبهم وتجبرهم عليه ، وانما الواجب عليك الإنذار والدعوة
( إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ )
أي أعرض عن ذكر اللّه وكفر باللّه فإنه لا يقبل التذكير منك
( فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ )
الخلود في النار
( إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ )
مرجعهم ومصيرهم بعد الموت
( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ )
وجزاء أعمالهم فلا يهمنك أمرهم فلا يفوتنا منهم أحد .
تمت وللّه الحمد سورة الغاشية وتفسيرها