الخمس وغيرها ، وقيل هي خصوص صلاة العيد
( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا )
أي تختارون الدنيا ولا تفكرون ولا تعملون للآخرة
( وَالْآخِرَةُ )
ونعيمها
( خَيْرٌ وَأَبْقى )
وأدوم من الدنيا
( إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى )
ان هذا الذكر لفي الكتب الأولى التي أنزلت قبل القرآن ، وأكد ان الفلاح للمزكي المصلّي ، وكذلك إيثار الخلق الدنيا على الآخرة ، وان الآخرة خير وأبقى
( صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى )
أي الصحف التي أنزلت على إبراهيم وموسى وعلى بقية الأنبياء والرسل ( ع ) .
تمت وللّه الحمد سورة الأعلى وتفسيرها