النجم ، وقيل هو زحل ، أو الثريا ، أو القمر
( إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ )
هذا جواب القسم وموضوعه أي ان كل نفس عليها حافظ من الملائكة يحفظها ويحفظ أعمالها ويحصي ما تعمل
( فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ )
المكذب المنكر للبعث فلينظر وليفكر وليستدل
( مِمَّ خُلِقَ )
وان الذي خلقه من نطفة قادر على إعادته وبعثه
( خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ )
يعني المني الذي تكون منه الولد
( يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ )
صلب الرجل وترائب المرأة والمشهور في كلام العرب أن الصلب والترائب هي عظام الصدر والنحر .
( إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ )
فالذي خلقه ابتداء من هذا الماء قادر على أن يرجعه حيا بعد الموت
( يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ )
يوم القيامة أي يوم تختبر السرائر يوم القيامة حتى يظهر خيرها من شرها والسرائر ما اسره من خير أو شر
( فَما لَهُ )
أي فما للإنسان المنكر للبعث
( مِنْ قُوَّةٍ )
تحميه من عذاب اللّه
( وَلا ناصِرٍ )
ينصره من اللّه
( وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ )
أي ذات المطر ، أو عموم ما ترجعه السماء وتعطيه للأرض ومن عليها بما في ذلك المطر والشمس بطاقاتها والقمر وباقي الكواكب
( وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ )
تتصدع بالنبات وتنشق فيخرج منها النبات والأشجار
( إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ )
هذا جواب القسم يعني ان القرآن يفصل بين الحق والباطل بالبيان والبرهان ، وقيل : بمعنى ان الوعد بالبعث والحياة بعد الموت قول فصل مقطوع به
( وَما هُوَ بِالْهَزْلِ )
أي هو جد لا لعب فيه
( إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ )
مشركوا قريش يحتالون في الإيقاع بك يا محمّد وبمن معك من المؤمنين
( وَأَكِيدُ كَيْداً )
أي أدبر على ما ينقض تدابيرهم ومكايدهم
( فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ )
انتظرهم يا محمّد وانظر تدبير اللّه بهم
( أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً )
امهالا قليلا ولا تعجل بطلب إهلاكهم . فإن اللّه سيجزيهم في الدنيا ويعذبهم في الآخرة .
تمت وللّه الحمد سورة الطارق وتفسيرها