تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
الرَّحْمنُ )
الملائكة والمؤمنون لا يتكلمون حتى يؤذن لهم ولا يؤذن إلا لمن كان في الدنيا قوله صوابا وهم الذين يشهدون للّه بالربوبية والتوحيد وروى معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال سئل عن هذه الآية فقال ( ع ) نحن واللّه المأذون لهم يوم القيامة . . وقال ( ع ) : نمجد ربنا ونصلّي على نبينا ( ص ) ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا .
( ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ )
أي لا شك في حصول يوم القيامة
( فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً )
فمن شاء عمل صالحا يرجع به إلى ربه
( إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً )
أيها الكفار وهو عذاب الآخرة وكل آت قريب
( يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ )
أي ينتظر جزاء ما قدم من طاعة أو معصية ، وحينها يتنعم المؤمن ويلاقي جزاء إيمانه وطاعته
( وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً )
ولم ابعث ولم ألاقي جزاء عملي كما يشق عليه أن يرى المؤمنين بنعيم اللّه وجنانه . تمت وللّه الحمد سورة عمّ وتفسيرها