تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
( فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً )
أيضا فيها أقوال منها انها الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة ، أو هي نفوس المؤمنين أو هي النجوم ، وقيل : هي الخيل في الحرب يسبق بعضها بعضا .
( فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً )
قيل : انها الملائكة تدبر امر العباد وامر معاشهم ومماتهم ومعادهم
( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ )
يعني النفخة الأولى التي يموت فيها جميع الخلائق
( تَتْبَعُهَا )
يعني النفخة الثانية التي يبعث فيها العباد للحساب
( قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ )
أي شديدة الاضطراب لما عاينت من أهوال القيامة
( أَبْصارُها خاشِعَةٌ )
ذليلة من هول ذلك اليوم ، وقيل : هي ابصار من مات على غير الإسلام
( يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ )
أي يقول المنكرون للعبث من مشركي قريش وغيرهم يقولون مجادلين هل يعقل اننا نرد إلى أول حالنا ونعاد احياء من بعد الموت والقبور
( أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً )
أي بالية مفتتة
( قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ )
أي قال الكفار تلك الكرة والرجوع بعد الموت كرة أهلها خاسرون وفي ذلك تأكيد منهم على انكار البعث
( فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ )
أي ليس بينهم وبين البعث إلا صيحة واحدة من إسرافيل يسمعونها وهم في بطون الأرض فيحيون
( فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ )
والساهرة : وجه الأرض وظهرها ، أي انهم سينقلون بعد الصيحة من بطن الأرض إلى ظهرها ، وقيل : الساهرة عرصة القيامة لأنها أول مواقف الجزاء وهم في سهر لا نوم فيه .

قوله تعالى : [ سورة النازعات ( 79 ) : الآيات 15 إلى 26 ]

هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ( 15 ) إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ( 16 ) اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 17 ) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى ( 18 ) وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى ( 19 ) فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى ( 20 ) فَكَذَّبَ وَعَصى ( 21 ) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى ( 22 ) فَحَشَرَ فَنادى ( 23 ) فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ( 24 ) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى ( 25 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 26 )