الملائكة تأتي بما يفرق بين الحق والباطل ، أو هي آيات القرآن تفرق بين الحق والباطل
( فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً )
يعني الملائكة تلقي الذكر للأنبياء وتلقيه الأنبياء إلى الأمم
( عُذْراً أَوْ نُذْراً )
أي اعذارا من اللّه إلى خلقه لئلّا يبقى لهم على اللّه حجة ، وانذارا لهم بالخوف من عواقب الكفر والضلال
( إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ )
هذا جواب القسم والمعنى ان الذي وعدكم اللّه به من البعث والحساب والثواب والعقاب واقع لا محالة منه
( فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ )
أي محيت آثارها وأزيل ضوؤها
( وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ )
أي تصدعت فصار فيها فروج
( وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ )
أي قلعت من مكانها ولم يبق لها اثر في الأرض
( وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ )
أي جمعت لوقتها وهو يوم القيامة لتشهد على الأمم
( لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ )
أي أخرت وضرب لها أجل لجمعهم
( لِيَوْمِ الْفَصْلِ )
يوم يفصل اللّه بين الخلائق
( وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ )
لعظمة ذلك وشدة أهواله
( وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ )
هذا تهديد لمن جحدوا بيوم القيامة وأنكروا الحساب والعقاب والثواب .
قوله تعالى : [ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 16 إلى 28 ]
أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ( 16 ) ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ( 17 ) كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 18 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 19 ) أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ ( 20 )
فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 21 ) إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ ( 22 ) فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ ( 23 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 24 ) أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً ( 25 )
أَحْياءً وَأَمْواتاً ( 26 ) وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً ( 27 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 28 )