الدعوة
( فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ )
أي اتعظ به
( وَما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ )
أي ان هؤلاء الكفار لا يذكرون إلا أن يجبرهم تعالى على ذلك
( هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ )
اي هو أهل أن يتقى وينتهى عن محارمه وهو أهل أن يتقى عقابه ، وهو أهل لأن يغفر .
تمت وللّه الحمد سورة المدثر وتفسيرها