سورة المدثر
مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة المدثر ( 74 ) : الآيات 1 إلى 10 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ( 1 ) قُمْ فَأَنْذِرْ ( 2 ) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ( 3 ) وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ( 4 )
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ( 5 ) وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ( 6 ) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ( 7 ) فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ( 8 ) فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ( 9 )
عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ( 10 )
خاطب سبحانه نبيه ( ص )
( يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ )
بثيابه ، قيل : انه كان قد تدثر بشملة صغيرة لينام فقال يا أيها النائم قم من نومك فأنذر قومك ، وفي ذلك دعوة للجد في الأمر والقيام بما أرسل به .
( وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ )
أي عظمه ونزهه عما لا يليق به
( وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ )
أي وثيابك الملبوسة فطهرها من النجاسة ، أو نفسك فطهر من الذنوب ، وقال أمير المؤمنين ( ع ) : غسل الثياب يذهب الهم والحزن وهو طهور للصلاة ، وتشمير الثياب طهور لها وقد قال اللّه سبحانه وثيابك فطهر أي فشمر .
( وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ )
أي اهجر الأصنام والأوثان وجانب الفعل القبيح والخلق الذميم
( وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ )
أي لا تمنن حسناتك على اللّه تعالى مستكثرا لها فينقصك ذلك عند اللّه
( وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ )
أي اصبر على أذى المشركين واصبر على ما أمرك